العلامة الحلي

72

مبادي الوصول إلى علم الأصول

والمؤوّل هو : المتشابه [ 1 ] . الخامس : الاسم إن دلّ على الذات ، فهو : اسم العين [ 2 ] . وإلا ، فهو : المشتق [ 3 ] .

--> وذلك ، كالنصوص الدالّة على حكم أساسيّ من قواعد الدين ، كالإيمان باللَّه تعالى وحده ، والإيمان بملائكته ورسله واليوم الآخر . أو على حكم جزئيّ قام الدليل على تأبيده ودوامه ، كما في قوله تعالى : وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ، وقول الرسول صلى اللَّه عليه وآله : « الجهاد ماض منذ بعثني اللَّه ، إلى أن يقاتل آخر أمّتي الدجّال ، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل » . « أصول الفقه الإسلامي : ص 295 - 296 » . [ 1 ] المتشابه : هو اللفظ الّذي يخفى معناه ، ولا سبيل لأن تدركه عقول العلماء ، كما أنه لم يوجد ما يفسّره تفسيرا قاطعا أو ظنيا ، من الكتاب أو السنّة ، ومنه : الحروف المقطّعة في أوائل السور ، والآية الكريمة : وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ . « جمعا بين هامش المخطوطة : ص 4 ، وأصول الفقه الإسلامي : ص 135 - 136 بتصرف » . [ 2 ] من قبيل : الرّجل والسقف والخشب والبيت ، وهو الّذي يدرك مدلوله بذكره مجرّدا ، غير مستعين بكلمة أخرى . فلو قيل لك : بيت ، لتبادر إلى ذهنك ، هذا الشكل المجسّم ، الّذي اصطلح الناس على تسميته بهذا الاسم ، واستخدموه للسّكنى . « قواعد اللغة العربية : 3 - 4 بتصرّف » . [ 3 ] من قبيل : العادل ، والواجب ، والصادق ، المشتقّة من : العدل ، والوجوب ، والصدق .